اسَأل نفسك, من تريد ان يرى ماتصنع ؟ كيف تجعله من متفرج الى عميل؟

دراسة من هم فئتك المستهدفة تكاد لا تقل أهمية عن دراسة مشروعك بعينه, لكونها تختصرعليك طريقاً طويلاً وتقنن من فئة عملائك المستهدفين وذلك يؤدي مباشرة الى توفير الوقت والجهد وتركيزه في المكان الصحيح الذي سيعود إليك لاحقاً بنتائج مذهلة, لا تنتظر أن يقوم الحظ الجيد بدوره في المسرحية فنحن هنا لا نلعب الروليت الروسي, نحن في قلب دوامةٍ تسويقية حيث ليس للحظ مكان, لذلك خطط وحلل ثم حاول وافشل لتنجح.

الدقة تصنف كمتطلّب في عالم التسويق خصوصاً في عملية اختيار عملائك, بجانب عوامل متعددة تساعدك في تكوين وصفة تسويقية ناجحة, و منها:

1- اعرف عن عميلك أكثر ممّا يعرفه عن نفسه

نحن نعلم أن جميع عملائك يمتلكون نفس الاهمية في نظرك, لكن ذلك الذي تتواجد فيه مواصفات احتمالية الرجوع اليك مرة اخرى هو مُستهدَفك الأول, صب جم اهتمامك -او اغلبه- عليه, وذلك بتحديد ماهيّة رغباته واهتماماته عبر تجميع بياناته واستخدامها في التسويق عنك لديه لتجعله مهتماً بك وبما تقدمه في الدرجة الأولى .

بكل بساطة عندما تطّلع على من يقوم بالبحث عن ما تقدمه من خدمات بشكل مستمر في محركات البحث و مواقع التواصل الاجتماعي ستجد من هو الذي سيكون أكثر عرضة للفوز بلقب عميلك المثالي, لذلك أجمع معلوماته و استهدفه و احرص على كونك متواجداً أمامه في كل صفحة.

2- كن أول عميلٍ لنفسك

اسأل نفسك :

ما الذي سوف يجعلني اتجه إلى منتج كهذا؟

ما الذي سوف يجعلني استغني بهذه الخدمة عن باقي المقدِّمين لها؟

ما الذي سوف يجعلني عميلاً دائماً محققاً الولاء لهذه الجهة؟

جميع هذه التساؤلات يجب عليك وضعها في الحسبان قبل أن تطلق منتجك او تباشر بتقديم خدماتك, حيث يجب أن تفكر كالعميل لتنجح في شد انتباهه, كل ما عليك فعله هو ان تكن عميل نفسك وحين ترضى عن مخرجاتك سوف تحقق الرضى لعميلك الأساسي وتحفز لديه الولاء تجاهك.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.